|
|
||||||||
قال تعالى في كتابه الكريم
" وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ "
(صدق الله العظيم).
وعملاً بهذه الآية الكريمة وبتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظة الله ورعاه وما توليه من رعاية للدين والوطن والمواطنين ، كان مركز سعد معن الصانع ثمرة من ثمار شجرة الخير الوارفة الظلال التي غرس بذورها موحد هذه البلاد الملك عبدالعزيز آل سعود طَّيب الله ثراه ويرعاها من بعده أبناؤه وأحفاده الكرام وعلى رأسهم خادم الحرمين الشرفيين الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين ونائبه الثاني حفظهم الله وذلك لتشجيعهم لجميع المبادرات الخيرة على أرض هذا الوطن المعطاء.
إن مركز سعد الصانع لتقويم النطق والسمع للأطفال المعاقين هو مؤسسة خيرية إنسانية، بدأ الإعداد لإنشائه في بداية عام 1999م على مساحة (20.000) متر مربع ، في الخبر في المنطقة الشرقية وهو يجسد شكلاً من أشكال العمل التطوعي يهدف من خلاله للقيام بعمل صالح وصدقة جارية ، وهو مؤسسة متميزة ورائدة في مجال التأهيل المتكامل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن خلال تقديم الخدمات العلاجية والتدريبية والتعليمية والإرشادية للأطفال المعاقين وأسرهم استطاع المركز أن يدعم ركائزه الأساسية في مجال الخدمة الاجتماعية والصحية والعلمية المتطورة.
ويسعى مركز سعد الصانع سعياً حثيثاً من أجل التطور والتقدم في شتى نواحي العلم والعمل المرتبطة بمجال الإعاقة والاحتياجات الخاصة ولعل ابلغ دليل على تطور المركز علمياً وعملياً هو الأعداد المتزايدة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة التي تتقدم سنوياً للالتحاق بالمركز بهدف الاستفادة من البرامج والخدمات التي يقدمها.
ويقدم المركز خدماته من خلال العديد من الأقسام المختلفة. ويظل التطور والتطوير هما السمتان الأساسيتان للمركز وذلك من خلال:
- استحداث عدد من الأقسام الجديدة التي تلبي احتياجات الأطفال وأسرهم وهذا يتطلب الرصد الدائم لهذه الاحتياجات ومواكبة التطور العلمي في هذا المجال الدقيق وذلك من خلال التعاون مع المراكز والجامعات العالمية والجهات البحثية المختلفة.
- زيادة أعداد الأطفال داخل الأقسام المختلفة وهذا بدوره يتطلب زيادة عدد المتخصصات والموظفات بهذه الأقسام والارتقاء بمستوى الأداء المهني العلمي المتخصص وهذا يتم من خلال الدورات التعليمية وبرامج التدريب المهني واستخدام احدث وسائل التكنولوجيا التي تسهم في رفع مستويات الأداء العملي.
كما قام المركز باستقدام المتخصصين ذوي الكفاءة العالية في مجالات السمع والنطق والتقييم النفسي والتربوي بهدف تأهيل الكوادر الوطنية بحيث يستفاد منها بصورة كبرى مستقبلاً وبشكل تام.

